يُعدّ المتحف الوطني القطري واحداً من أكثر المباني المعمارية إثارةً في العالم، وقد صمّمه المهندس الفرنسي جان نوفيل مستلهماً إياه من "وردة الصحراء" - بلورات الجبس الطبيعية التي تتشكل في الصحاري القطرية. افتُتح عام 2019 وبات سرعان ما معلماً بارزاً لا يُفوَّت.
يأخذك المتحف في رحلة تاريخية شاملة عبر تسعة مجمعات تنتقل من نشأة الخليج ومراحل تكوّن قطر الجيولوجية، مروراً بالحضارة البدوية وتجارة اللؤلؤ والصيد، وصولاً إلى النهضة الحديثة والقفز إلى المستقبل.
تمتد أروقة المتحف على مساحة 40,000 متر مربع تضم 11 معرضاً دائماً، مع تقنيات عرض تفاعلية متطورة تجعل كل زاوية تجربة حسية لا تُنسى.
وحدات قد تعجبك بناءً على تفضيلاتك