يُعدّ متحف الفن الإسلامي أحد أبرز المعالم الثقافية في الشرق الأوسط والعالم، وقد صمّمه المعماري الشهير آي إم بِي، وافتُتح عام 2008 على جزيرة اصطناعية قبالة كورنيش الدوحة، ليغدو رمزاً للمزج بين الموروث الحضاري الإسلامي وأساليب العمارة الحديثة.
يضم المتحف مجموعة استثنائية من المقتنيات الإسلامية تمتد على مدى أربعة عشر قرناً، وتشمل أعمالاً نادرة من الخزف والنسيج والمعادن والمخطوطات المضاءة والمجوهرات، جُمعت من بلاد الشام والأندلس وبلاد فارس والهند وغيرها.
يقع المتحف في موقع استراتيجي يوفر مشهداً بانورامياً مذهلاً لكورنيش الدوحة والمدينة، وتُكمل التجربة الزيارية منطقة المطاعم الراقية ومتجر الهدايا الذي يعرض قطعاً فنية مستوحاة من المقتنيات.
وحدات قد تعجبك بناءً على تفضيلاتك