
قرية كتارا الثقافية
الحيّ الثقافي كتارا — حيث تروي قطر حكايتها على هلالٍ ذهبيّ من الشاطئ بين اللؤلؤة والخليج الغربي، تقف كتارا لا كوجهةٍ تُزار، بل كفصلٍ حيٍّ من هوية قطر. ترتفع مبانيها بلون الرمل في صورة قرى الخليج القديمة — بَراجيل للهواء، مساجد بقبابها، وزخارف خزفية مرسومة باليد — غير أنّ داخلها تنبض بإيقاعات الأوبرا والسينما والفنّ والمطابخ العالمية. هنا، يقودك أصيلٌ واحد بين مدرّج يتّسع لخمسة آلاف مقعد تتردّد فيه الموسيقى الكلاسيكية، وصالاتٍ لفنّانين عربٍ معاصرين، ومرسى تقليدي لقوارب الداو، وفسيفساء مسجد كتارا المتلألئة بالأزرق والذهبي. ومع هبوط الشمس، يستيقظ شاطئ كتارا على الكاياك، ورحلات الإبل، وعائلاتٍ تنتشر على الرمل، فيما تضيء المطاعم بنكهاتٍ تمتدّ من المغرب إلى اليابان. تحتضن مهرجانات السينما ومعارض الكتاب والاحتفالات الوطنية، فكتارا ليست مكاناً تمرّ به — بل المكان الذي تدعو فيه قطر العالمَ إلى أن يجلس ويُصغي.
الصور












