
متحف الفن الإسلامي
متحف الفن الإسلامي — حيث تلتقي ألف عامٍ بالبحر على جزيرته الصغيرة في الطرف الجنوبي من كورنيش الدوحة، يرتفع متحف الفن الإسلامي كأحد أكثر معالم المدينة هدوءاً ورسوخاً في الأثر. صمّمه المعماري الأسطوري آي. إم. باي الذي جاب — في الحادية والتسعين من عمره — بلاد الإسلام بحثاً عن جوهرها؛ فجاء المبنى ذاته منحوتةً من الضوء والهندسة، يتبدّل لون حجرها الشاحب من الفجر إلى الغروب. في الداخل، تنبسط أربعة عشر قرناً من التاريخ عبر قاعاتٍ متعاقبة: سجّاد فارسي، عاجٌ أندلسي، جواهر مغولية، ومصاحف خُطّت بمدادٍ كسواد الليل. بهوٌ مركزي من خمسة طوابق، تعلوه قبّة هندسية تأخذ العين إلى الأعلى، قبل أن تطلقها — عبر جدار زجاجي شاسع — نحو أفق الدوحة المنعكس على صفحة الخليج. تجوّل في الحديقة المحيطة به عند الغروب، ستفهم لماذا لا يُرى هذا المتحف فحسب — بل يُحسّ.
الصور











